أبو الحسن الأشعري
399
مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين
واختلفوا في الامر بأن يكون متحرّكا والنهى عن « 1 » ان يكون متحرّكا على ثلاثة أقاويل : فقال قائلون : الامر للانسان بأن يكون متحرّكا امر بغيره وهو حركته ، ومن هؤلاء من زعم أن اثباته متحرّكا اثبات ع [ ي ] نه مع قوله ان الامر له بأن يكون متحرّكا امر بحركته وقال قائلون : « 2 » الامر له بأن يكون متحرّكا امر بنفسه « 3 » أن تكون متحرّكة والنهى له عن « 4 » ان يكون متحرّكا نهى عن نفسه أن تكون متحرّكة لا عن غيره ، وكذلك الامر له بأن يكون فاعلا ، قال : ولا أقول : امر بنفسه واسكت لئلا « 5 » يوهم انه امر بنفسه ان يكون موجودا « 6 » ولكني أقول : امر بنفسه أن تكون متحرّكة وقال قائلون : لا أقول ان « 7 » الانسان امر بأن يكون متحرّكا على الحقيقة ولكن أقول : امر في الحقيقة بالحركة ، وكذلك قوله في السكون وفي سائر ما يقع الامر به ، وهذا قول بعض الحوادث « 8 » واختلف الناس في الامر بالشيء هل يكون نهيا على وجه من الوجوه على مقالتين
--> ( 1 ) عن : ساقطة من د ( 2 ) الامر . . . قائلون : ساقطة من ح ( 3 ) بنفسه : نفسه ق ( 4 ) له عن : في الأصول له على ثم صححت في ح ( 5 ) لئلا : لان لا د ( 6 ) ان يكون موجودا : لعله أن تكون موجودة ( ؟ ) ( 7 ) ان د بان ق س ح ( 8 ) الحوادث : كذا في الأصول كلها